مساحة إعلانية 728×90

تحديات مستقبل الاقتصاد العالمي في مرحلة "ما بعد أزمة كورونا"

 أهمية الاقتصاد علاقة علم الاقتصاد بالعلوم الأخرى مبادئ علم الاقتصاد خصائص علم الاقتصاد علم الاقتصاد PDF لماذا ندرس الاقتصاد مواقع اقتصادية عالمية أخبار الاقتصاد السعودي مواضيع اقتصادية معاصرة أخبار الاقتصاد الأمريكي أبحاث اقتصادية pdf مواضيع اقتصادية للنقاش أخبار الاقتصاد المصري اليوم انهيار الاقتصاد العالمي قريبا مقدمة بحث عن الاقتصاد بحث اقتصادي جاهز موضوع عن الاقتصاد بالانجليزي تعريف الاقتصاد الكلي العربية الاقتصادية مباشر اقتصاد مصراوي أخبار معلوماتية بحث عن الاقتصاد PDF خاتمة عن علم الاقتصاد منهج علم الاقتصاد أهمية علم الاقتصاد تعريف ألفريد مارشال لعلم الاقتصاد  سي ان ان العربية بث مباشر سي أن أن مصر أخبار العالم اليوم فيس بوك أخبار العالم اليوم بالصور BBC بالعربي سي أن أن اقتصاد بحث عن العالم من حوله ما هي الدولة التي تقع في وسط العالم دول العالم وعواصمها ويكيبيديا تصنيف دول العالم أول دولة تأسست في العالم أغرب المعلومات عن دول العالم آخر الأخبار العاجلة الآن فيديوهات بي بي سي بي بي سي العربية بث مباشر أخبار روسيا اليوم مباشر خبر سياسي قصير آخر الأخبار العاجلة آخر الأخبار المصرية الأخباراليوم آخر الأخبار السعودية آخر الأخبار العراق  معنى كلمة المستقبل بالانجليزي مضاد كلمة المستقبل معنى كلمة استقبال معنى كلمة استقبل عائلة كلمة وضع موضوع عن المستقبل معنى كلمة مستقبل بالانجليزي تحليل كلمة المستقبل معنى كلمة future بالعربية أهمية المستقبل الحياة في المستقبل مستقبل بالانجليزي ماذا سيحدث في المستقبل المستقبل قناة مستقبلي موقع مستقل نصاب مستقل تصميم مستقل ترجمة حساب مستقل نبش معرض أعمال مرصد المستقبل تويتر المستقبل موضوع العلوم للعموم Future
تحديات مستقبل الاقتصاد العالمي في مرحلة "ما بعد أزمة  كورونا" 

علي صلاح


عرضت ثوابت "التفاعلات الاقتصادية" لتغيرات هيكلية نتيجة الانتشار السريع "لفيروس كورونا"، حيث تصاعدت الأعباء الاقتصادية التي تواجهها الاقتصادات الوطنية، وتزايدت "معدلات الفقر وتهديدات الأمن الغذائي". ونتيجة لذلك، توسعت الدول في أدوارها الاقتصادية بالتوازي مع التحولات في ثوابت المالية العامة، كما بدأت الشركات الصغرى والضعيفة تواجه معضلة البقاء في مقابل صمود الشركات القوية، وحققت "أنماط الاقتصاد الافتراضي" مكاسب ضخمة.

ويتوقع أن تسفر الأزمة عن تشكل “عولمة التباعد الدولي” التي تقوم على الارتداد للداخل، والتركيز على "الاقتصادات الوطنية، وتقليص التجارة والتدفقات البشرية العابرة للحدود، في مقابل التوسع في تجارة الخدمات ونقل التكنولوجيا والمعرفة وأنماط الاقتصاد الافتراضي عبر الإنترنت".





محاور الدراسة:


ً أولا: تصاعد الأعباء الإقتصادية في العالم.
ثانيًا: توسع الدور الإقتصادي للدولة.
ثالثًا: تحولات المالية العامة للدول.
رابعًا: تزايد معدلات الفقر وتراجع مستوى المعيشة.
خامسًا: صمود الشركات القوية وانهيار الكيانات الصغرى.
سادسًا: طفرة كبيرة للإقتصاد الإقتراضي.
سابعًا: تفاقم أزمات العولمة الإقتصادية.









ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->