مساحة إعلانية 728×90

البرازيل: القوة الصاعدة من أميركا اللاتينية

البرازيل خريطة البرازيل  البرازيل اليوم السياحة في البرازيل مدن البرازيل عدد سكان البرازيل المسلمين البرازيل منتخب عاصمة البرازيل لغة البرازيل  أنواع القوة أنواع القوى المؤثرة في حركة الأجسام بحث عن القوة والحركة doc تعريف القوة في الفلسفة القوة المحصلة وحدة قياس القوة عناصر القوة تعريف القوة المحصلة أنواع القوة عند الإنسان تعريف القوة العضلية تعريف القوة للصف السادس مفهوم القوة في الحياة تعريف القوة في الإدارة مفهوم القوة في العلاقات الدولية القوى الأربع الأساسية في الكون pdf القوة الخامسة القوى النووية بحث عن القوى الأساسية في الطبيعة تصنيف القوى في الفيزياء قوة الطبيعة أنواع القوى في الطبيعة ماهي أنواع القوة ما هي عناصر القوة في الفيزياء  خريطة أمريكا اللاتينية ثورات أمريكا اللاتينية pdf دول امريكا اللاتينية تتكلم البرتغالية أمريكا الوسطى أفضل دول أمريكا الجنوبية اقتصاديا الجمال اللاتيني خريطة أمريكا الوسطى أعلام أمريكا اللاتينية أكبر الدول اللاتينية من 6 حروف حضارات أمريكا اللاتينية أفضل دول أمريكا اللاتينية دول تتحدث اللاتينية أمريكتان أكبر دول اللاتينية كم عدد دول أمريكا الجنوبية دولة في أمريكا اللاتينية أمريكا الجنوبية دول أمريكا الشمالية أسماء دول أمريكا الشمالية ما هي دول أمريكا الجنوبية الدول اللاتينية في أوروبا دول نووية رئيس أمريكا الشمالية دول أمريكا الشمالية والجنوبية دول أمريكا الوسطى الولايات المتحدة الدول
البرازيل: القوة الصاعدة من أميركا اللاتينية 


البرازيل: القوة الصاعدة من أميركا اللاتينية (تحميل كتاب مجاني بصيغة pdf)






مجموعة باحثين


حققت "البرازيل" في العقدين الماضيين من أسباب "القوة" ما يدعو بقية الدول النامية إلى دراسة هذه التجربة والإفادة منها؛ فحتى منتصف الثمانينيات من القرن العشرين كانت غير قادرة على سداد ديونها الخارجية، ولم تكن قادرة كذلك على السيطرة على نسب التضخم في الأسعار التي انفلتت وراحت ترتفع بمعدلات عالية للغاية، ومظاهر البؤس والفقر، خاصة في الولايات الشمالية والشمالية الشرقية، لا تخطئها العين، فضلا عن انتشار الجريمة والعنف بمعدلات جعلت الحياة هناك شبه مغامرة.

لكن الصورة الآن تغيرت؛ فالاقتصاد الذي كان يترنح أصبح حاليًا ثامن أكبر اقتصاد في العالم، ومعدلات النمو التي كانت فوق الصفر بقليل وصل متوسطها السنوي إلى 5 %، والناتج المحلي الذي لم يكن كافيًا لسداد ديون خارجية متعثرة صار اليوم يمثل وحده ثلث الناتج المحلي الإجمالي لقارة أميركا الجنوبية بأكملها، والخزينة العامة التي كانت شبه خاوية بات بحوزتها سادس أكبر احتياطي في العالم من العملات الأجنبية، والبلد الذي كان طاردًا لرؤوس الأموال أصبح يحتل المرتبة الرابعة عالميا في مؤشر الثقة بالاستثمار الأجنبي المباشر.





وقد انعكست هذه "القوة الاقتصادية المتصاعدة" على السياسة الخارجية، فرأينا هذا الصوت القادم من "أميركا اللاتينية" ينادي بقوة بتغيير قواعد النظام الدولي السائد، والمطالبة بزيادة عدد الدول المتمتعة بمقعد دائم في مجلس الأمن، كما شاهدناها تعيد نسج الكثير من الخيوط المتشابكة بين دول الجنوب لتكوِّن تكتلات إقليمية ودولية جديدة، سواء على مستوى قارة أميركا اللاتينية أو بينها وبين الهند والصين وروسيا (مجموعة البريك BRIC)، ووفق هذه الرؤية لم يكن مستغربا ملاحظة "تنامي دورها في العديد من الملفات الدولية وعلى رأسها الإسهام الفعال في مجموعة العشرين التي حاولت معالجة الأزمة المالية العالمية الأخيرة، والقضايا المتعلقة بالبيئة والتغيرات المناخية والاتفاقات والمعاهدات المنظمة للتجارة الدولية، بل وفي الأزمات الساخنة والمشكلات المستعصية كما حدث مؤخرا في الخلاف الناشب بين الغرب وإيران على خلفية برنامجها النووي، وتنسيقها (أي البرازيل) مع تركيا في هذا الأمر". 

الأسئلة التي تطرح نفسها هنا، هي: كيف حققت البرازيل هذا التقدم؟ وكيف سينعكس إقليميا ودوليا؟

وهل طريق التحول من قوة إقليمية إلى قوة دولية قد بات ممهدا، وأن المسألة مسألة وقت أم أن هناك معوقات داخلية وتحديات خارجية قد لا تستطيع تجاوزها فتعود بها مرة أخرى إلى ما كانت عليه من وهن وضعف؟

وأخيرًا، هل من دروس يمكن للدول النامية -وبالأخص العربية- أن تتعلمها من هذه التجربة التنموية المميزة؟

هذه الأسئلة هي أبرز ما يحاول ملف "البرازيل.. القوة الصاعدة من أميركا اللاتينية" أن يجيب عليها، وذلك عبر مجموعة من الدراسات المحكمة التي أعدها نخبة من الباحثين والأكاديميين البرازيليين والأوربيين والعرب. وهو يأتي ضمن سلسلة ملفات القوى الصاعدة التي بدأها مركز الجزيرة للدراسات عام 2009 وصدر منها ملفا "تركيا بين تحديات الداخل ورهانات الخارج"، و"الهند.. عوامل النهوض وأسباب الصعود". 

تعرف أكثر:

الإنتكاسة البرازيلية: قصة الإنقلاب على صانع النهضة















ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->