مساحة إعلانية 728×90

العلاقات التركية - الإيرانية 1923 - 2003 : دراسة في العلاقات السياسية و الاقتصادية

elsiyasa-online.com
العلاقات التركية - الإيرانية 1923 - 2003 : دراسة في العلاقات السياسية و الاقتصادية


العلاقات التركية - الإيرانية 1923 - 2003 : دراسة في العلاقات السياسية و الاقتصادية (تحميل كتاب مجاني pdf)


د. منهل إلهام عقراوي- د. فراس صالح الجبوري- د. محمد حمزة الدليمي

حظيت دراسة موضوع العلاقات التركية – الايرانية بأهمية كبيرة بسبب الثقل الكبير الذي تمثله الدولتان من خلال موقعهما الاستراتيجي، ومقوماتهما السكانية، وقدراتهما العسكرية، فضلاً عن تأثيرهما السياسي في مجريات أحداث منطقة الشرق الأوسط، مما جعل منهما إحدى محددات الحركة في النظام الإقليمي لهذه المنطقة. 




كما أنّها تُظهِر صورة واضحة للسياسة الخارجية لكل من تركيا وايران، والمؤثرات التي دفعت البلدين لتعزيز علاقتهما بعد سلسلة طويلة من الحروب والصراعات التي تميزت بها علاقتهما طوال المرحلة التي سبقت الحرب العالمية الأُولى، إذ بدأت عوامل الانفراج والتطور في مجرى العلاقات بين تركيا وايران تتضح بعد انهيار الدولة العثمانية وقيام مصطفى كمال اتاتورك بتأسيس الدولة التركية الحديثة عام 1923، ومجيء رضا شاه للحكم في ايران عام 1925، ومهّدت تلك الظروف والمعطيات الدولية لعهد جديد من الصداقة والتعاون بينهما، والتي ارتكزت على المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة التي وضعت تلك العلاقات فيما بعد في إطار التحالف الغربي، مما عززها ودفعها باتجاه التنسيق والتعاون المشترك لتحقيق أهداف واستراتيجيات الدول الكبرى. 




ومن الجوانب الأُخرى لأهمية دراسة هذه العلاقات ما انطوت عليه الأخيرة من مضامين وأبعاد معقدة ومتشابكة قلَّ أن توجد في أية علاقات ثنائية أُخرى، فعلى الرغم من ظهور الكثير من الخلافات بين تركيا وايران، كان مستوى ترابط المصالح بينهما يُذلل تلك العقبات بفعل التزام الطرفين تجاه بعضهما البعض. أو بعبارة أُخرى إن الأساس الصلب للمصالح الثنائية قد أثبت بأنّه مقاوم للازمات. وفي الوقت نفسه أظهر التعاون بين الطرفين مرونة بحيث سمحت له بتذليل كل العقبات ومعالجة الخلافات جميعها التي ظهرت بينهما، الأمر الذي أعطى لهذه العلاقات قوة وديمومة بشكل ملفت للنظر، استحقت أن تأخذ تلك الأهمية بالدراسة والتمحيص والبحث لمعرفة حقيقة وأبعاد تلك العلاقات وتطورها.








ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->