مساحة إعلانية 728×90

السياسات الدولية تجاه الثورات العربية: المحددات والمسارات

elsiyasa-online.com
السياسات الدولية تجاه الثورات العربية: المحددات والمسارات
#السياسة_الدولية_#بحوث_مذكرات_تخرج

د. عصام عبد الشافي

تأتي هذه الدراسة، سعياً للإجابة عن تساؤل رئيس: ما هي محددات سياسات القوى الدولية في المنطقة العربية في مرحلة الثورات الشعبية؟ وما هي أنماط ومستويات هذه السياسات؟ وما هي مساراتها وسيناريوهاتها المحتملة في ظل تطورات الثورات العربية؟ وما يمكن أن يترتب عليها من تداعيات مستقبلية؟.





منهجية الدراسة:

سعياً نحو الإجابة على هذا التساؤل، يعتمد الباحث على منهج الارتباط أو الركيزتين Two Level Game: والذي يقوم على أن هناك تداخلاً شديداً بين العوامل الداخلية والعوامل الخارجية في تشكيل السياسات الخارجية للدول، وأن قرارات هذه السياسات تأتي انعكاساً لعمليات التفاعل المتبادل بين السياسات والقوي والجماعات الداخلية من ناحية، ومعطيات ومتطلبات البيئة الإقليمية والدولية وما تفرزه من تداعيات من ناحية أخري.

فما يحدث علي مستوى يؤثر علي الآخر، ويمكن أن يظهر هذا التأثير في عدد من المخرجات والمطالب التي يفرزها كل مستوى، فالسياسات والأوضاع والقوى الداخلية تؤثر في تحديد أهداف الدولة، داخلياً وخارجياً، وبالتالي في صياغة الاستراتيجيات التي تتبناها هذه الدولة لتحقيق أهدافها، وهو ما ينعكس في التحليل الأخير علي وضع الدولة وطبيعة علاقاتها وتفاعلاتها الدولية.

وفي إطار هذا المنهج سيتم تناول المحددات النابعة من القوى الكبرى والحاكمة لتوجهاتها وسياساتها الخارجية، من ناحية، والمحددات النابعة من الإقليم في مرحلة ما بعد الثورات، والتي كان لها تأثيراتها على صياغة وتشكيل سياسات القوى الكبرى تجاه المنطقة، وأثر هذه المحددات على خصائص ومستويات استراتيجيات هذه القوى حاضراً ومستقبلاً.




تقسيم الدراسة:

المبحث الأول: محددات سياسات القوى الدولية تجاه الثورات العربية:
         أولاً: المحددات النابعة من القوى الدولية وتحولاتها.
        ثانياً: المحددات النابعة من البيئة الإقليمية.
المبحث الثاني: مسارات القوى الكبرى وتحديات الدور في المنطقة العربية:
      أولاً: مستقبل السياسة الأميركية في المنطقة.
     ثانياً: مستقبل السياسة الأوروبية تجاه المنطقة.
    ثالثاً: مستقبل السياسة الروسية.
خاتمة: نحو بدائل أولية لإدارة التحديات الراهنة.










هناك تعليق واحد:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->