مساحة إعلانية 728×90

الجزائر ومخاطر الاضطراب المجتمعي وأثر ذلك على الأمن الوطني: دراسة في العوامل الداخلية و الخارجية المؤثرة وضرورة اليقظة الوطنية

Algeria and the risks of societal disorder and its impact on national security: A study of the internal and external factors affecting and the need for national vigilance

elsiyasa-online.com
الجزائر ومخاطر الاضطراب المجتمعي وأثر ذلك على الأمن الوطني: دراسة في العوامل الداخلية و الخارجية المؤثرة وضرورة اليقظة الوطنية
أ.د محمد رزيق

شهدت الجزائر في السنوات الأخيرة مجموعة من الاضطرابات المجتمعية ذات الطابع السياسي،الاقتصادي والثقافي...والتي لم تشهد مثلها من قبل.حيث تسببت في بروز أزمات واضطرابات كادت أن تعصف بالدولة القومية وتدخلها في أزمة بنيوية ووجودية لولا تضافر العديد من العوامل والمسببات التي حالت دون حدوث ذلك. 




وبالنظر لطبيعة هذه الاضطرابات وما نجم عنها من أزمات فقد تبين لنا أن العديد من العوامل ساهمت في ميلاد هذه الاضطرابات التي لعبت فيها العوامي الداخلية والخارجية دورا لا يستهان به في بلورتها وتفاقمها.فإلى أي حد أثرت هذه الاضطرابات المجتمعية على الدولة الجزائرية وما هي طرق الحلول التي اتبعتها الدولة لحلحلة هذه الاضطرابات والعمل على عدم تجددها من خلال السياسات المتبعة على المستولى السياسي، الاقتصادي والثقافي...وهل وفقت في انتهاج هذه الحلول؟ وماهي التوصيات التي نقدمها للدولة بهدف الأخذ بها حتى لا تتكرر مثل هذه الاضطرابات القاتلة و التي من شأنها أن تؤدي إلى تفكك اجتماعي وتلف في النسيج الاجتماعي ومآلات ذلك على مستقبل الدولة الوطنية. 





الإشكالية:

إلى أي مدى يعتبر التماسك المجتمعي الهش في الجزائر سببا في تأزم الأمن الوطني، مالم تسارع الجزائر في تدارك الوضع و إيجاد الحلول له؟.





محاور الدراسة:

مقدمة
1- التماسك المجتمعي الهش في الجزائر و أسبابه في تأزم الأمن الوطني.
2- السياسة البربرية الفرنسية كقنبلة موقوتة في الجزائر قديما و حديثا.
3- أزمة غرداية و التحولات الديموغرافية و الإجتماعية و الجيوبوليتيكية.
4- التنوع الإجتماعي و ضرورة المشروع الوطني و العدالة الإجتماعية.
5- ظهور الطبقية الهرمية و تزايد التفاوت بين الطبقات.
6- مآلات الإضطراب الإجتماعي في الجزائر و تداعياته على أمنها الوطني.
7- التوصيات و الحلول.





ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->