مساحة إعلانية 728×90

كتاب قاموس الأمن الدولي

www.elsiyasa-online.com
كتاب قاموس الأمن الدولي 
 تأليف بول روبنسون

يهدف هذا الكتاب إلى تزويد القراء بتعريف للمفاهيم يسهل استيعابه، وبالقضايا والأطراف المؤثرة والمؤسسات الرئيسية في عالم الأمن الدولي. وتتعلق جميع المواد، بالأمن. ولكن ماذا يعني ذلك؟ إن الأمن يعني ضمناً عدم وجود تهديد. ويمكن النظر إلى ذلك على أنه حقيقة مطلقة؛ فإما أن يكون المرء آمناً وإما لا يكون، وإما أن تكون هناك تهديدات وإما لا تكون؛ ومن ثم يمكن أن يتوافر للمرء درجات مختلفة من الأمن، ووقاية من التهديد أكبر أو أقل. لكن هل يشير مدلول الأمن الدولي إلى النظام الدولي عامة، أم إلى الدولة القومية، أم إلى الإنسان الفرد؟ أي الأمور التي نحتاج إلى حمايتها يمثل أولوية قصوى: السيادة الوطنية، أم الأرض، أم الثقافة والدين، أم الموارد الاقتصادية، أم نوعية الحياة، أم شيء آخر؟ هل المفروض أن تركز السياسة الأمنية على الأمور العسكرية التقليدية، أم أن يتم التوسع فيها لتشمل مخاطر أخرى تهدد الرخاء، مثل التخلف الاقتصادي، والتدهور البيئي، وانتهاكات حقوق الإنسان، وغيرها؟ ثمة خلاف جوهري بين المحللين حول الأجوبة عن هذه الأسئلة، ومن ثم حول النقطة التي ينبغي أن تركز عليها الدراسات والسياسات الأمنية الدولية. وتتوزع مادة هذا القاموس بين تسعة محاور:




أولاً: المواد المتعلقة بأنواع الأمن؛ مثل الأمن الجماعي، والأمن التعاوني، والأمن المعلوماتي، والأمن القومي. 
ثانياً: المواد المتعلقة بمفاهيم كثيراً ما يشار إليها في مناقشات الأمن الدولي؛ مثل الفوضى، وتوازن القوى، والقوة القومية، والأحادية القطبية.
 ثالثاً: المواد المتعلقة بالتهديدات التي تواجه الأمن؛ مثل الأسلحة البيولوجية والكيميائية، والتمرد، وانتشار أسلحة الدمار الشامل، والإرهاب. 
رابعاً: المواد المتعلقة بالاستجابات لهذه التهديدات، مثل مراقبة التسلح، والاحتواء، وتغيير الأنظمة. 
خامساً: المواد المتعلقة بالمنظمات الإرهابية الرئيسية وغير الحكومية التي يعتقد أنها تمثل تهديـداً للأمن القومي والدولي. 
سادساً: المواد المتعلقة بالسلام وبناء السلام؛ مثل منع الصراعات، وحفظ السلام، ووقف الحروب. 
سابعاً: المواد المتعلقة بالمعاهدات الدولية الرئيسية ومبادرات مراقبة التسلح؛ مثل اتفاقية الأسلحة الكيميائية، ومنظومة السيطرة على تقنيات الصواريخ، واتفاقية أوتاوا، ومبادرة أمن الانتشار. 
ثامناً: المواد المتعلقة بمنظمات الأمن الداخلي والاستخبارات؛ مثل وكالة الاستخبارات المركزية، ومقر الاتصالات الحكومية، ولجنة الاستخبارات المشتركة. 
تاسعاً: المواد المتعلقة بالمنظمات الدولية؛ مثل الاتحاد الأفريقي، ومنظمة حلف شمال الأطلسي، والأمم المتحدة. 
وإجمالاً يؤكد الباحث ميله إلى الرأي القائل إن مقاربة للأمن الدولي تحلل التهديدات والأخطار بمزيد من الواقعية، وتنأى بنفسها عن الحلول العسكرية، ستكون أكثر فاعلية من المقاربة التي تبنتها دول عديدة في هذه الحقبة الزمنية.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->