مساحة إعلانية 728×90

كتاب (2019) واقع حقوق الإنسان في القارة الأسيوية نحو مأسسة آليات العدالة الانتقالية: تجارب فتية وعدالة غير مكتملة في ظل استمرار الانتهاكات

www.elsiyasa-online.com
 كتاب (2019) واقع حقوق الإنسان في القارة الأسيوية نحو مأسسة آليات العدالة الانتقالية: تجارب فتية وعدالة غير مكتملة في ظل استمرار الانتهاكات

تطرح دول القارة الأسيوية سواء المتواجدة في الشرق الأوسط أو المحيط الهادي عدة اشكاليات مرتبطة بالمخاطر الاجتماعية وتزايد التوترات السياسية والاقتصادية والاثنية الواسعة الانتشار، الشيء الذي ترتب عنها اضطرابات وقلاقل مرتبطة بإنسانية الانسان نتيجة العنف المتفشي في شتى المجالات خصوصا المرتبطة بحقوق الإنسان.
فقد شهدت معظم الدول الأسيوية مجموعة من الاضطرابات ترتبت عنها مجموعة من الفظائع والجرائم الإنسانية والجنسية التي تدخل ضمن الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان وذلك من خلال اعتقالات تعسفية واختفاءات  قسرية إضافة إلى القتل العمد والإبادة الجماعية والصراعات الدموية والتمييز العرقي واللغوي والحروب الأهلية التي تبوأت بها القارة الأسيوية، كــ: (الحرب الأهلية الأفغانية (1996–2001)‏ الحرب الأهلية السريلانكية،‏ الحرب الأهلية السورية،‏ الحرب الأهلية الكمبودية،‏الحرب في شمال غرب باكستان،‏حروب إيرانية أهلية‏، حروب التيموريين الأهلية،‏ الحرب الأهلية الروسية‏، الحرب الأهلية الصينية، ‏الحرب الكورية،‏ الحرب الأهلية اللبنانية، ‏العنف الطائفي في العراق، حروب التيموريين الأهلية….).
فبالرغم من الانتهاكات التي عرفتها ولازالت تعرفها مجموعة من الدول في القارة الأسيوية من حروب وصراعات وتهجير وغيرها من الأساليب المشنة لكرامة الأفراد إلا أن هذه القارة لازلت ضعيفة في إقرار آليات العدالة الانتقالية باستثناء تجارب قليلة  التي خاضت آليات العدالة الانتقالية المتعارفة على مستوى الدولي على غرار تجارب القارة الأفريقية وأمريكا اللاتينية. ونذكر أهم التجارب، (تيمور الشرقية، النيبال، … ….).
فمدخل العدالة الانتقالية أصبح مطلبا ملحا  لأجل الوقوف ومحاسبة منتهكي حقوق الإنسان مع إقرار مبدأ عدم الافلات من العقاب، فالقارة الأسيوية أصبحت بؤرة للصراعات والحروب الطائفية والإثنية المرتبطة بالمصالح والصراعات الدولية بعيدة على التأثير لإقرار  تأسيس لجان الحقيقة والمصالحة التي ستساهم إلى حد كبير في الاستقرار السياسي والاجتماعي والتغيير السياسي وتدبير المرحلة الانتقالية عبر آليات العدالة الانتقالية بقراءة مظالم الماضي و ترسيخ قيم المصالحة والوحدة الوطنية للعيش والتعايش السلمي وتبلور الإيمان بالتغيير ومواكبة خطاب حقوق الإنسان، ومواجهة إرث انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي.
إشكالية الكتاب:
في ظل هذه الإشكاليات والتحديات، فإن هذه التجارب عرفت مكتسبات ساهمت إلى حد كبير في الاستقرار السياسي والاجتماعي وخصوصا الدول و المجتمعات الخارجة من الصراعات والآليات القمعية والتسلطية لدول ديكتاتورية، فإشكالية الكتاب  تتمركز حول كيفية مساهمة آليات العدالة الانتقالية ومبادئها العامة في الأجرأة والتنفيذ من خلال تجارب لجان الحقيقة في أسيا، مع إبراز أهم التحديات والتعقيدات التي مرت منها هذه التجارب. وكيف يمكن للدول المنتهكة لحقوق الانسان أن تدخل في هذه التجارب؟ ولماذا لازالت دول القارة الاسيوية تعرف ضعفا في تطبيق اليات العدالة الانتقالية؟
أهداف الكتاب:

  • تهدف هذه الدراسة إلى بناء رصيد وثائقي ومرجعي للعدالة الانتقالية في القارة الأسيوية، وذلك من خلال:
  • معرفة تجارب لجان الحقيقة وقياس مدى تقليصها لحجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان.
  • تبادل الآراء المعرفية والخبرات الأكاديمية بين مختلف الباحثين المتخصصين والمهتمين وفق المتغيرات الدولية ومدى تقارب تجارب العدالة الانتقالية.
  • بناء رصيد معرفي وأكاديمي وتوثيقي أمام ندرة البحوث العلمية اتجاه العدالة الانتقالية لدول في القارة الأسيوية كـ: تيمور الشرقية والنيبال…
  • البحث عن  قيمة علمية لمعرفة تجارب القارة الأسيوية أمام توالي الدول الخارجة من النزاعات والثورات  والصراعات بالخوض في هذه التجارب.
  • الاطلاع على أهم المشاكل والتعقيدات التي عرفتها تجارب القارة الأسيوية؛
  • استخلاص الدروس من تجارب القارة الأسيوية؛
  • معرفة واقع حقوق الإنسان في القارة الأسيوية؛

  • لتحميل الكتاب بصيغة PDF اضغط هنا



ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->