القائمة الرئيسية

الصفحات

البعد الهوياتي في رسم توجهات السياسة الخارجية التركية حيال المنطقة العربية منذ 2002

السياسة الخارجية التركية pdf  توجهات السياسة الخارجية التركية  محددات السياسة الخارجية التركية  أهداف السياسة الخارجية التركية  وزارة الخارجية التركية  بيان وزارة الخارجية التركية  وزارة الخارجية التركية في إسطنبول  الجمهورية التركية توجهات السياسة الخارجية التركية وزارة الخارجية التركية قسم التأشيرات وزارة الاتصالات التركية تركيا في عهد أتاتورك وزارة الداخلية والهجرة التركية التحقق من تأشيرة تركيا موقف تركيا في الحرب العالمية الثانية Hgohv dm hgjv dm تصديق الأوراق من السفارة التركية
البعد الهوياتي في رسم توجهات السياسة الخارجية التركية حيال المنطقة العربية منذ 2002 



روابط خارجية مساعدة




د. أسماء حمايدية (جامعة باتنة)
           رسالة دوكتوراه علوم 2020

منذ صعود حزب العدالة والتنمية في عام 2002 ، بدأت الهوية الوطنية التركية تعرف تحولات ملحوظة، من الهوية الوطنية الكمالية التي انشئت استنادا إلى ايديولوجية علمانية قومية منذ قيام الجمهورية، إلى الهوية العثمانية الجديدة التي برزت معالمها منذ عهد الرئيس "تورغوت أوزال" من خلال الاصلاحات الاقتصادية في ذلك الوقت، غير أنه في عهد حكومة حزب العدالة والتنمية بدأت الهوية العثمانية الجديدة تظهر معالمها أكثر من خلال تطبيق مبدأ "العمق الاستراتيجي" الذي صاغه وزير الخارجية التركية "أحمد داوود أوغلو"، التي تركز على البعد التاريخي والجغرافي والثقافي في علاقتها مع دول الجوار. تهدف هذه الدراسة الى تسليط الضوء على دور الهوية الوطنية في تحديد المصلحة الاقتصادية وتوجيه السياسة الخارجية التركية تجاه المنطقة العربية بعد 2002 ، أي بعد صعود حزب العدالة والتنمية، الذي تبنى هوية جديدة تقوم على توليف بين الاسلام والعلمانية، أو ما يمكن أن يسمى الهوية العثمانية الجديدة، وذلك بالاعتماد على المقاربة البنائية لشرح التغير في السياسة الخارجية التركية، والتي لا يمكن تفسيرها من دون تحليل ملائم لتحولات الهوية الوطنية التركية . 
تمحور هذا البحث حول إشكالية رئيسة مفادها:
إلى أي مدى ساهم بناء واعادة بناء الهوية الوطنية التركية في بلورة المصالح الاقتصادية ؟ ضمن السياسة الخارجية التركية تجاه المنطقة العربية بعد 2002؟.
 وللاجابة عن هذه الاشكالية قسمنا الدراسة الى أربعة فصول: 
إهتم الفصل الأول بتوضيح الاطار المفاهيمي والنظري للدراسة، أما الثاني فكان حول ديناميات الهوية الوطنية والسياسة الخارجية التركية، لننتقل بعدها الى دور الهوية العثمانية الجديدة في بناء المصالح الاقتصادية في المنطقة العربية، لنصل في الاخير في الفصل الرابع الى ديناميات التغيير والتكيف في السياسة الخارجة التركية تجاه دول الانتفاضات العربية. أما بالنسبة لأهم النتائج المتوصل إليها في هذا البحث ; فقد تبين أن التفسير البنائي للسياسة الخارجية التركية أكثر فائدة من تفسير العقلاني على الاقل قبل 2002 ، لأن تركيا لا تتناسب مع النموذج الثابت للدولة مستقرة مع مصالح ثابتة نسبيا التي تميز النهج العقلاني، وبالتالي تلعب الهوية الوطنية دور في بناء التفضيلات والمصالح وعلى أساسها توجه السياسة الخارجية التركية.

الكلمات المفتاحيةالهوية، البعد الهوياتي، السياسة الخارجية التركية، المنطقة العربية، الإقتصاد، الفرص، التحديات منذ 2002.


Abstract:

Since the rise of the AKP in 2002, Turkey's national identity has undergone remarkable shifts ; from being built on the Kemalist secular ideology since the founding of the republic, to a reinvented Ottoman identity, that has emerged since the time of President Turgut Ozal through economic reforms. Under the AKP government, the new Ottoman identity was put into practice through the application of the "strategic depth" principle formulated by Turkish Foreign Minister Ahmet Davutoglu. This principle focused on the historical, geographical and cultural dimensions in its relations with neighboring countries. Such a gradual transition has had a great effect on the political atmosphere in the region, especially the nature of the Turkish-Arab relations. This study aims to shed light on the role of national identity in determining economic interests and guiding Turkish foreign policy towards the Arab region. The shift became more apparent after the rise of the Justice and Development Party, which adopted a new identity based on a synthesis between Islam and secularism. Such a phenomenon can also be referred to as the new Ottoman identity. This research adopts a constructivist approach to explain the change in Turkish foreign policy, which can not be explained without a proper analysis of the shifts in Turkish national identity. The research focused on the following main problematic ; To what extent has the building and rebuilding of turkish national identity contributed to the reshaping of economic interests within the Turkish foreign policy towards the Arab region after 2002? And to answer this problematic , we devided this study into four chapters ; the first one was concerned the conceptual and theoretical framwork. The second one was about the dynamic between national identity and the turkish foriegn policy. After that, was the third chapter ; the role of the new ottoman identity in building economic interests in the arab region. The last chapter was entitled dynamics of change and adjustment in turkish foreign policy towards the arab uprisings. concerning the results we reached in this study ; It appears that the constructivist explanation of Turkish foreign policy is more useful than a rational explanation , at least before 2015. This is due to the fact that Turkey does not fit the fixed model of a stable state, with relatively fixed interests characterizing the rational approach. Thus, national identity plays a role in building preferences and interests which guide turkish foreign policy.

Keywords:  Identity, the identity dimension, Turkish foreign policy, the Arab region, the economy, opportunities, challenges since 2002



هل كان المقال مفيداً؟:

تعليقات

المحتويات