لعنة قايين: حروب الغاز من روسيا وقطر إلى سورية ولبنان PDF

ما هو الغاز الطبيعي  أنواع الغاز الطبيعي  تركيب الغاز الطبيعي  الغاز الطبيعي PDF  استخدامات الغاز الطبيعي  خصائص الغاز الطبيعي  مكونات الغاز الطبيعي  مواصفات الغاز الطبيعي الغاز الطبيعي في مصر الغاز الطبيعي في السعودية استخدام البترول والغاز الطبيعي في حياتنا البترول والغاز الطبيعي كاحد مصادر الطاقة الفرق بين الغاز الطبيعي والغاز المسال كتب عن الغاز الطبيعي بحث عن الغاز الطبيعي في مصر تعريفة الغاز الطبيعي أول من اكتشف الغاز الغاز الطبيعي في المغرب معوقات الغاز الطبيعي مستقبل الغاز الطبيعي في مصر قراءة عداد الغاز الطبيعي استخدامات الرياح الغاز المسال في السعودية أهمية الغاز الطبيعي في مصر استخدامات الغاز المسال الغاز الحامض الغاز الطبيعي في قطر أنواع الغاز الطبيعي فوائد الغاز الطبيعي في حياتنا اليومية استخدام الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء مم يتكون الغاز الطبيعي درجة حرارة احتراق الغاز الطبيعي ألغاز مضحكة درجة حرارة النار كثافة الغاز البترولي المسال تعريف حدود الاشتعال Cng ماذا تعني محطات الغاز الطبيعي في الإمارات شركات تحويل السيارات للغاز الطبيعي الوقود الأحفوري خريطة حقول الغاز في البحر المتوسط  الصراع على الغاز في البحر المتوسط  صراع الغاز والنفط في شرق المتوسط  احتياطي الغاز في شرق المتوسط  خريطة غاز شرق المتوسط  احتياطي قطر من الغاز  غاز المتوسط  حصة سوريا من غاز المتوسط خريطة حقول الغاز في البحر المتوسط صراع الغاز والنفط في شرق المتوسط احتياطي الغاز في شرق المتوسط حصة سوريا من غاز المتوسط دول غرب البحر المتوسط احتياطي قطر من الغاز
لعنة قايين: حروب الغاز من روسيا وقطر إلى سورية ولبنان


تحميل كتاب مجاني بصيغة PDF


كمال ديب


حروب الغاز ليست معارك عسكرية وصواريخ وأساطيل، بل هي أكثر تعقيداً. بدأت صراعاً على منابع الغاز وطرق الإمدادات، واشتعلت حروباً من وسط آسيا إلى سورية وأوكرانيا وإفريقيا، وتخللتها مواجهات قانونية وعقوبات ومقاطعة بين دولٍ وشركات.

ويتساءل المرء كيف أنّ الدول العربية وإيران، لمدّة مائة عام، امتلكت معظم احتياط النفط (60 بالمئة) في العالم – وهو السلعة الأساسية لتحريك عجلة الاقتصاد العالمي – ولم تستفد منه لخدمة مصالحها العليا. في حين استعملت أميركا كل مواردها – حتى القمح – كأسلحة استراتيجية، وتستغّل روسيا غازها الطبيعي لتعود دولة عظمى. فالكلام عن الغاز لا يقتصر على الاقتصاد، بل هو حاضر في الجيوبوليتيك بعدما أصبح سباق الهيمنة على العالم صراعاً على الغاز الذي غدا اليوم كما النفط في الأمس مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى الأمم كافة.

ووفق الإرث الديني للمشرق العربي، هابيل وقايين (أي قابيل) هما ولدا آدم وحواء يعملان معاً، الأول مزارع والثاني راعٍ لكن الحسد أصاب قايين الذي قتل أخاه واستحوذ على الثروة لنفسه، فأصابته لعنة الرب أو “لعنة قايين”. والنفط هو “لعنة قايين” العرب. ففي القرن العشرين كان حلم النهضة العربية حاضراً بقوة. ثم جاء الاستعمار الغربي وقسّم العرب ورسم بينهم حدوداً وفق توزيع ثروة النفط وجعل عليها أمراء بعدد سكان قليل، تاركاً الثقل السكاني العربي خارجها. ثم دفع الاستعمار “الأخ ليقتل أخاه”، فاستُعملت ريوع النفط وقوداً لقتل العرب وذبح فلسطين.

أمّا في القرن الواحد والعشرين، وُلدت لعنة ثانية على العرب هي الغاز الطبيعي. لتصبح الشعوب العربية وبلاد العرب وقوداً في “حروب الغاز” – في سورية وليبيا واليمن والعراق ومصر، وصولاً إلى لبنان وفلسطين. وهنا أيضاً أوجد الغرب أمراءً يملكون الكثير من الغاز ويقبلون أن يكونوا “شركاء” في قتل عربٍ آخرين.



مواضيع بحث ذات صلة:


تعليقات