مقاربات السياسة الخارجية بين الهيمنة و التعددية: دراسة لحالات: المانيا، الصين و روسيا

 العوامل المؤثرة في السياسة الخارجية أدوات تنفيذ السياسة الخارجية pdf تعريف السياسة الدولية السياسة الخارجية المصرية السياسة الخارجية العراقية تحليل السياسة الخارجية محمد السيد سليم pdf النظرية السلوكية في العلاقات الدولية pdf مفهوم السياسة الخارجية pdf العلاقات الدولية doc نظريات العلاقات الدولية PDF نموذج سنايدر في السياسة الخارجية عملية صنع القرار في السياسة الخارجية PDF السياسة الخارجية والعلاقـات الدولية الواقعية الكلاسيكية النظرية الواقعية الجديدة في العلاقات الدولية مقاربات السياسة الخارجية بحوث في السياسة الخارجية  أدوات السياسة الخارجية  أسئلة عن السياسة الخارجية  تحليل السياسة الخارجية... الدكتور محمد السيد سليم pdf  السياسة الخارجية المصرية  السياسة الخارجية العراقية  السياسة الخارجية الأمريكية  نظرية الهيمنة معنى هيمنة في اللغة العربية ما معنى هيمنة الأبراج مفهوم السيطرة الدولة المركزية معنى جيو مضاد التلقين شرح كلمة الصعود معجم القاموس الهيمنة بالابراج الفرق بين الهيمنة والسيطرة الهيمنة نظرية الهيمنة  الهيمنة الاقتصادية  الهيمنة الثقافية  ما معنى هيمنة الأبراج  شرح كلمة الصعود  هيمنة بالانجليزي  معجم  هيمنة الثقافة الغربية  التعددية الثقافية PDF الفرق بين التعدد والتنوع التعددية الدينية مفهوم التعددية الحزبية 4 متوسط تعريف التعددية النقابية مفهوم الحزب التعددية الحزبية PDF التداول السلمي للسلطة مفهوم التعددية الحزبية التعددية التعددية الدينية  التعددية الثقافية  التعددية الثقافية PDF  التعددية الثقافية في التعليم  مفهوم التعددية الإعلامية  التعددية في الإسلام  مفهوم التعددية الحزبية 4 متوسط  المواطن و التعددية الاجتماعية والسياسية 1 ثانوي  ألمانيا الشرقية كم عدد سكان ألمانيا المسلمين ألمانيا اليوم خريطة ألمانيا من هو رئيس وزراء ألمانيا الحالي فرانك فالتر شتاينماير كتب عن ألمانيا pdf المانيا سياحة ألمانيا خريطة مدن ألمانيا الحرب العالمية الأولى المعرفة برلين أثر الحرب العالمية الأولى على الوطن العربي مساحة فرنسا بالكيلو متر مربع س ألمانيا تركيا المساحة نظام الدراسة الجامعية في ألمانيا ألمانيا منتخب صفات الألمان سوق العمل الألماني تمويل التعليم في ألمانيا بيوت ريفية ألمانيا Deutschland معنى العمالة في ألمانيا شروط الهجرة إلى ألمانيا هجرة العمالة الماهرة إلى ألمانيا المهن المطلوبة في ألمانيا أكاديمية السلام ألمانيا اميل ألماني الاعتراف بالمهنة في ألمانيا العمل في ألمانيا متطلبات فيزا العمل المانيا اين تقع المانيا في خريطة العالم حدود ألمانيا مع اليونان موقع ألمانيا على خريطة العالم الإدارة المحلية في ألمانيا تقع أرمينيا في قارة في أي قارة تقع فرنسا ألمانيا معلومات عن ألمانيا  مدن ألمانيا  عدد سكان ألمانيا 2019  ألمانيا اليوم  ألمانيا الشرقية  خريطة ألمانيا  معلومات عن ألمانيا بالصور  مساحة ألمانيا   مدن روسيا روسيا سياحة هل روسيا دولة أوروبية ام اسيوية روسيا بالانجليزي موسكو روسيا البيضاء روسيا علم أخبار روسيا العسكرية موسكو اليوم تضاريس روسيا كندا المساحة حدود روسيا مع تركيا المسافة بين شرق روسيا وغربها مساحة الاتحاد السوفيتي روسيا في أي قارة الجيش الروسي روسيا حدود روسيا  خريطة روسيا بالتفصيل  مدن روسيا  روسيا سياحة  روسيا اليوم  أين تقع روسيا  مساحة روسيا  موسكو روسيا
مقاربات السياسة الخارجية بين الهيمنة و التعددية: دراسة لحالات: المانيا، الصين و روسيا 


مصطفى بوصبوعة


يعتبر سؤال التعددية والهيمنة من بين أهم الأسئلةالتي طرحت في حقل العلاقات الدولية، و الذي بات يطرح في حقل السياسة الخارجية كحقل فرعي. في هذا الإطار، تصبو هذه الدراسة إلى الإجابة عن الإشكالية التالية:
 هل يعتمد التفسير والتنبؤ بالسياسات الخارجية الألمانية والصينية والروسية لفترة ما بعد الحرب الباردة على مقاربة نظرية واحدة مهيمنة أم على منظور تعددي متكامل؟.
 وذلك من خلال دراسة حالات كل من ألمانيا، الصين وروسيا. هذه الدول على اختلاف موقعها في سلم النظام الدولي و اختلاف أنظمتها السياسية وانتماءاتها الثقافية والحضارية. تتفق من حيث خضوعها لتحولات كبيرة يمكن وصفها بالجدرية بعد نهاية الحرب الباردة خاصة في الحالتين الألمانية والروسية، وتتفق من حيث توصيفها من قبل الواقعيين الهجوميين بالدول غير الراضية عن الوضع القائم. 




إن الإجابة عن سؤال التعددية والهيمنة في دراسة الحالة كجزئيات متفرعة عن السؤال الرئيس؛ يحيلنا إلى الإجابة عن سؤال التعددية والهيمنة في الحقل، من خلال الإختبار الجزئي لحالات الدراسة تبين أن اعتماد المقاربات النظرية على متغير تفسيري واحد يقلص من قدرتها التفسيرية والتنبئية، لهذا خلصت الدراسة إلى ضرورة الجمع الإنتقائي التحليل بين العوامل المادية والمعيارية والعوامل الداخلية والخارجية في تفسير مسارات السياسة الخارجية والتنبؤ بها. غير أن الإنحياز المعرفي لنموذج معين للتطور الغائي سواء من ناحية البناء الدولاتي أو تبرير التفوق الحضاري، قد يجعل التعددية تقع في فخ التنوع المفضي في النهاية إلى هيمنة منظورات تعتمد على المركزية الغربية ومركزية الدولة وستفالية المنشأ. لتخطي هذا الإنحياز تؤكد الدراسة على ضرورة تجاوز المركزية الغربية و مركزية الدولة الوستفالية ، من خلال مراعاة السياقات الثقافية المنشئة للبنى المعيارية و المادية و الناتجة عن التفاعل بين الفاعل والبنية ، فبنية التفاعل الألماني مع الإتحاد الأوروبي، تختلف من الناحية الثقافية والتاريخية عن بنى التفاعل الصيني مع آسيا الباسفيك، و التفاعل الروسي مع أسيا الوسطى و القوقاز.









تعليقات