مساحة إعلانية 728×90

الدور الإيراني في أفريقيا: "المحددات و التحديات"

elsiyasa-online.com
الدور الإيراني في أفريقيا: المحددات التحديات


الدور الإيراني في أفريقيا: المحددات التحديات

#إيران_#إفريقيا_#التحديات

د. بدر حسن شافعي

الاهتمام الإيراني بالقارة الأفريقية ليس وليد اللحظة، إذ قد يُرجعه البعض لمرحلة ما قبل الثورة عام 1979، في ظل حكم الشاه الذي كان يتماهى مع السياسة الأمريكية، لذا كان اهتمامه بالقارة في إطار الوكالة لمواجهة النفوذ السوفيتي آنذاك. لكن بعد الثورة وما رفعته من شعارات مثل فكرة الحكومة الإسلامية العالمية، ونصرة المظلومين والعداء للغرب وللشيطان الأكبر “الولايات المتحدة”، أخذ الاهتمام بالقارة منحى آخر، خاصة مع اصطباغ السياسة الخارجية بصبغة أيدولوجية واضحة خاصة بنشر التشيع، لا سيما في أوساط المسلمين السنّة باعتبارهم الهدف الأساسي للشيعة وليس غير المسلمين كالنصاري واليهود، أو حتى الوثنيين. وقد لعبت القيادة السياسية سواء المحافظة او الإصلاحية دورًا هامًا في زيادة الاهتمام بالقارة أو غيرها، كما كانت العلاقة مع الغرب والولايات المتحدة أحد أبرز المحددات الخارجية.





لذا ستحاول هذه الدراسة تناول محددات وأسباب الاهتمام الإيراني بالقارة، والآليات التي تم استخدامها في ذلك، وأبرز التحديات، وصولًا إلى الدور المطلوب عربيًا وإسلاميًا للتعامل مع هذه الظاهرة، وتختم بوضع بعض السيناريوهات لمستقبل هذه العلاقة.

وإذا كانت الدراسة ستُعني بالأساس بالقارة، فإنها سوف تحاول التركيز في بعض جنباتها على منطقة غرب أفريقيا باعتبارها تضم أكبر كتلة إسلامية جنوب الصحراء.




تساؤلات الدراسة

تحاول الدراسة في ضوء الفرضية السابقة الإجابة على عدد من التساؤلات الرئيسة:

1- ما هي أسباب ودوافع التدخل؟ هل التدخل الإيراني يستهدف تحقيق أهداف أيدولوجية “دينية وثقافية”، أم سياسية أم أمنية، أم كلها جميعًا؟.
2- ما هي أدوات الدور وهل تقتصر فقط على الأدوات الخشنة “القوة العسكرية”، أم الأدوات الناعمة “الاقتصادية والثقافية”، أم مزيج بينهما، وهل تعتمد على التدخل المباشر أم التدخل عبر وكلاء “حزب الله، شخصيات شيعية ذات تأثير شعبي” أم الجمع بين الاثنين؟.
3- هل نجح هذا التدخل بسبب توافر عناصر داخلية وإقليمية ودولية مواتية؟.
4- ما هي عقبات هذا الدور؟.





منهج الدراسة:

ستكون نظرية الدور ومقولاتها الأساسية التي عبّر عنها المفكر كال هولستي – Kal Holsti، والتي تقوم على تصور قيادة ومتخذي القرار في كل دولة لمكانتها الدولية “عظمى، أو صغرى” في ضوء إمكاناتها ومقوماتها المختلفة “عدد السكان، القوة الاقتصادية، العسكرية، الموقع الجيواستراتيجي”، ثم أداء هذا الدور والآليات المستخدمة في ذلك، بما يساهم في النهاية في تقييم هذا الدور.

تقسيم الدراسة:


تنقسم هذه الدراسة إلى مقدمة وثلاثة مباحث أساسية، فضلا عن الخاتمة:

المبحث الأول: محددات السياسة الخارجية الإيرانية تجاه أفريقيا        

المطلب الأول: المحددات السياسية.       

المطلب الثاني: المحددات العسكرية.       

المطلب الثالث: المحددات الاقتصادية.       

 المطلب الرابع: المحددات الدينية “المذهبية”.

المبحث الثاني: الآليات الإيرانية لتحقيق الأهداف        

المطلب الأول: الآليات الدبلوماسية.      

 المطلب الثاني: الآليات المخابراتية.      

 المطلب الثالث: الآليات الاقتصادية.       

المطلب الرابع: الآليات الثقافية والتعليمية والمذهبية.     

 المطلب الخامس: الآليات الاجتماعية.

المبحث الثالث: تقييم وتحديات الدور

 المطلب الأول: تقييم الدور.

 المطلب الثاني: مسهلات وتحديات الدور.

 المطلب الثالث كيفية مواجهة هذا الدور.

خاتمة: سيناريوهات المستقبل.







تعرف أكثر: 

            الوجود الإيراني في إفريقيا 2020















ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->