المعرفة،الممارسة والسلطة: إعادة التفكير في الأجندة الجديدة لدراسات المنظمات الدولية

elsiyasa-online.com
المعرفة،الممارسة والسلطة: إعادة التفكير في الأجندة الجديدة لدراسات المنظمات الدولية
أ. محمد بوحريص


بدأت دراسة المنظمات الدولية منذ منتصف الخمسينيات من القرن العشرين كممارسة تصنيفية للصلاحيات والبنيات المختلفة للمنظمات الدولية القائمة؛وقد خضعت تبعا لذلك فريسة لهيمنة المحامين الدوليين. ومع دخول مادعته حوليات نظرية العلاقات الدولية بالنقاش حول النظم Regime Debate، تحول النظر نحو الصور الكبرى لدراسة "تنظيم المجال الدّولي".لقد تحول هذا النقاش إلى ميدان معركة بين برادايمات العلاقات الدولية المختلفة (Kratochwil and Ruggie 1986; Rochester 1986).أما اليوم، فتعود عدسات منظري العلاقات الدولية من جديد إلى التركيز على المميزات المتعلقة بهته المنظمة الدولية أو تلك، ولكن بتطلعات مختلفة. فبدلا من فهم المنظمات الدولية كهياكل تقنية لتفاعلات الدول، يتم الآن التنظير لها كوكلاءagents، وكمكونات لبنى عالمية. كماحدث انتقال في بؤرة التركيز نحو مسألة كيفيةخلق المنظمات الدولية للشروط التي تحيطبسلوك الدول والفواعل العالمية الأخرى. ويميل الباحثون اليوم إلى التخلي عن النظرة غير المسيِّسَة للمنظمات الدولية، واعتبارها على العكس من ذلك فواعلَ سياسيّة بامتياز.





إقرأ أيضا: المنظمات الدولية و الإقليمية تحت وطأة العولمة.
إقرأ أيضا: تحليل الأداء الإقتصادي و السياسي للجماعة الإقتصادية الإفريقية (الإكواس).

محاور الدراسة:

مقدمة
1-البيئات، المجالات و البنى.
2- اللاأساسي، الخبرة و انتاج المعرفة.
3- البيروقراطية، الممارسة و التعقد.
4- البنائية البرغماتية و التحديات المقبلة.
الخاتمة.








تعليقات