مساحة إعلانية 728×90

جيوبوليتيك المياه في الشرق الأوسط: حالتي نهر الأردن، دجلة والفرات

www.elsiyasa-online.com
جيوبوليتيك المياه في الشرق الأوسط: حالتي نهر الأردن، دجلة والفرات
محمد الأزهر العبيدي

لقد فرضت الجغرافيا تحديًا سياسيًا واجتماعيا وحتى اقتصاديا على بعض دول الشرق الاوسط الأسيوية، اذ تحوز المنطقة_خصوصا العربية منها_ على انهار مشتركة تتسم بإزدواجية المنبع/المصب  (مثل: نهر الأردن، دجلة والفرات)،  الأمر الذي يُثبت وجود تنافسات حقيقية على المياه التي تحولت في بعض الفترات التاريخية الى نزاعات حول المياه، وان ما يجعل تجدد هذه النزاعات مرة اخرى وجود اسرائيل في المنطقة واطماعها اللامتناهية لحشد المزيد من الموارد المائية لمواكبة التوسع في انشاء المستوطنات هذا من جهة، ووقوع منابع دجلة والفرات في الاراضي التركية، وما يُكسبه المنبع من ميزات جيوبوليتيكية على تركيا التي تمتلك قدرة التحكم في كمية وحجم المياه المتدفقة لدول النهر الاخرى من جهة اخرى، الامر الذي يجعل من تجدد النزاعات حول المياه امرًا ممكنا، وبهذا تعد المنطقة بمثابة نموذج حيّ  لجيوبوليتيك المياه، وهو ما تسعى هذه الورقة البحثية الى مناقشته وفق طرح أكاديمي موضوعي.
Abstract:
Geography has imposed a political, social and even economic challenge on some Asian Middle East countries, as the region, especially the Arab region, has common rivers characterized by dual source/estuary (such as: Jordan River, Tigris and Euphrates), which proves that there are real water competition that has changed in some historical periods into water disputes, and that what makes the renewal of these conflicts once again Israel’s presence in the region and its endless ambitions to mobilize more water resources to keep up with the expansion of settlements, on the one hand, and the existence of Tigris and Euphrates springs in the Turkish lands, and the advantages that emanate from the geopolitical advantages of Turkey, which has the ability to control the quantity and volume of water flowing to the other river countries, on the other hand. This makes renewal of water disputes possible, thus making the region a living model for water geopolitics, which this research paper seeks to discuss according to an objective academic presentation.



ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->