مساحة إعلانية 728×90

أسئلة مقترحة للتحضير لمسابقة الدكتوراة علوم سياسية و علاقات دولية 2019-2020 (جميع المقاييس)

www.elsiyasa-online.com
أسئلة مقترحة للتحضير لمسابقة الدكتوراة علوم سياسية و علاقات دولية 2019-2020 (جميع المقاييس)

السؤال الأول :

     رغم تعدد الرهانات الأمنية لما بعد الحرب الباردة إلا أنها تشترك في جملة من الخصائص تؤكّد التحول الذي مسّ مفهوم الأمن؟.
     حلّل و ناقش؟.

السؤال الثاني :

لقد فقد النظام الدولي لما بعد الحرب الباردة "خطّيته" المعهودة ليدخل مرحلة متسارعة من التّعقد و التّشابك و اللّاتموقع و الفجاءة و التّداخل و التّعدد.
   أذكر أهّم الإفتراضات أو النماذج النّظرية التّي حاولت معالجة هذا الطّرح؟.

السؤال الثالث :

يقول: Walter Lippman
   " تعدّ الأمّة آمنة إلى حدود ما إذا لم تكن في حالة خطر أو مهدّدة بالتّضحية بقيمها الأساسية إذا ما أرادت تجنّب الحرب، و بمقدورها إذا واجهت التّحدي أن تحمي قيمها من خلال تحقيق النّصر في تلك الحرب".
    حلّل المقولة وفق منهجيّة علمية واضحة معتمدا على المضامين الممارساتية و الأطر النّظرية المدروسة؟.



السؤال الرابع :

تشكّل مسألة تأمين طرق نقل الطّاقة تحدّيات كبيرة للدّول، كيف ذلك؟.

السؤال الخامس :

يكتسي بحر الصّين الجنوبي أهمّية إستراتيجية في منطقة آسيا – المحيط الهادي- نتيجة عدّة عوامل، ممّا جعله بؤرة للمنافسة، فيم تكمن أهمّيته، و فيما يتمثّل الصّراع فيه؟.

السؤال السّادس :

شهدت نهاية الحرب الباردة تهديدات أمنية من نوع جديد و لم تعد القدرات العسكريّة للدّولة كافية لمواجهة هذه التّهديدات و لا فكرة الأمن الجماعي ( الأمم المتّحدة)، حيث إندلعت الحروب الأهلية في كلّ قارّة تقريبا و إمتدّت الحرب من داخل الدّول لتأثّر على الجوار الإقليمي، كما شهدت هذه الفترة إتّجاها قويّا لزيادة التّعاون الإقليمي بين الدّول في عدّة مجالات، و توسيع و تعميق العديد من التّجارب التّكاملية.
  حلّل و ناقش وفق خطّة منهجيّة واضحة؟.

السؤال السّابع :

"...يحتّم التّمييز بين النّزاع و العنف على المهتمّين ببناء السّلام و تسوية النّزاعات اليوم العمل على توجيه النّضال الإنساني و التّنافس الذّي ينتجه هذا النّضال نحو مناحي إيجابية تعزّز التّعايش بين الأفراد، و تكرّس الإعتماد المتبادل بين الدّول و المجتمعات بهذه إحتواء المخاطر النّاجمة عن الإقتصار في التّعامل مع النّزاعات فقط عند إنفجار العنف ( التّسوية).....، فلا بدّ من العمل على ترميم العلاقات و إرساء بنية إجتماعية و إقتصاديّة للسّلام داخل المناطق النّزاعيّة بوصفها السّياقات الأساسيّة التّي تغذّي العنف كما جادل على ذلك أصحاب الطّروحات البنائيّة".
   حلّل و ناقش وفق خطّة منهجيّة علميّة واضحة في إيطار الأسس النّظرية و الممارساتيّة للظّاهرة محل الدّراسة مع ضرورة ذكر أمثلة.

السّؤال الثّامن :

ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2195 الصّادر بتاريخ 19 ديسمبر 2014 مايلي :
 " إنّ مجلس الأمن،
    ... وإذ يعيد التّأكيد أنّ الإرهاب بجميع أشكاله و مظاهره يشكّل أحد أخطر التّهديدات التّي تحدّق بالسّلام و الأمن الدّوليين،
... وإذ يعيد تأكيد إحترامه لسيادة جميع الدّول و سلامة أراضيها و إستقلالها السياسي وفقا للميثاق.
-       يشدّد على أهمّية الحكم الرّشيد و ضرورة مكافحة الفساد و غسيل الأموال...
-       يكرّر أنّ بعثات حفظ السّلام يمكنها أن تقدّم لحكومات البلدان المضيفة المساعدة في بناء القدرات...
   حلّل و ناقش مضمون القرار وفق خطّة منهجية واضحة؟.
السؤال التّاسع :

مثلما هناك تيار يدافع عن العولمة الإقتصاديّة و إيجابياتها على غرار اللّبيراليون الجدد، هناك تيّار مناوئ ينادي باللاّعولمة و الحدّ من آثارها السّلبية الإجتماعيّة و الإقتصاديّة .
  حلّل و ناقش؟.

السؤال العاشر :

هل الدّيموقراطيّة تعمل على إرساء السّلام، حلّل و ناقش؟.

السؤال الحادي عشر:

أكّدت التجربة التاريخية فشل الحروب التقليدية في التّأثير على الآخرين و تغيير سلوكهم، لاسيما بعد بروز فواعل عبر وطنيّة أصبحت تنافس الدّولة في إمتلاك مصادر القوّة، و هو الأمر الّذي حتّم على بعض المنظّرين ضرورة إعادة النّظر في مفهوم القوّة و تطويره، حيث غدت هذه الظّاهرة من أكثر المفاهيم تعقيدا و تركيبا في حقل العلاقات الدّولية................
حلّل و ناقش هذا القول، معزّزا إجابتك بأمثلة.

السؤال الثاني عشر:

يجادل البعض بأنّ العولمة قد تأثّر على الحياة الإقتصاديّة و الإجتماعية و الثّقافية، و لكنّها لا تتجاوز واقع النّظام السياسي الدّولي و لا تلغي التّهديد بإستخذام القوّة.
حلّل و ناقش، مبرزا أهم إتّجاهات العولمة و آثارها على الأمن الدّولي؟.

               إذا أردت أن تقفز على مخاوفك ، فعليك أن تؤمن بقدراتك

   ملاحظة : من يريد النّجاح في المسابقة عليه الإعتماد على خطّة منهجيّة علمية واضحة مع تسلسل الأفكار و إعطاء أمثلة من الواقع.

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->