مساحة إعلانية 728×90

البنیویة العصریة في العلاقات الدولیة

www.elsiyasa-online.com
البنیویة العصریة في العلاقات الدولیة 

 الدكتور أحمد نوري النعیمي

- ان المدرسة الواقعية الجديدة ، تؤكد على استخدام الادوات الناعمة في السياسة الخارجية، حيث حلت محل القنوات القتالية، كون هذا العصر هو عصر الاقتصاديات القائمة على المعلومات والاعتماد المتبادل الذي يتخطى الحدود القومية، أصبحت القوة أقل قابلية للنقل والتحويل، وأصبحت مادية ملموسة واكراهية بدرجة أقل . وحتى وزير الخارجية الامريكي الاسبق هنري كيسنجر بايمانه العميق بسياسة توازن القوى التقليدي، جادل في عام ١٩٧٥ قائلاً :" بأننا ندخل الآن عصراً جديداً ، أن الانماط العالمية الجديدة تتهاوى... لقد غدونا نعيش الآن في عالم من الاعتماد المتبادل في الاقتصاد والاتصالات والتطلبات الانسانية" ان أو لوية الاقتصاد على الجانب الحربي، كانت هي السبب الرئيسي في فوز الر ئيس الامريكي الأسبق الداخلية ، حيث عاب على سلفه كيفية اعتمادهم على القضايا الخارجية. بيل كلينتون، الذي أشار في بر نامجه الانتخابي على تركيز الولايات المتحدة الامريكية على مشاكلها ومن هنا ، كانت هناك اقتراحات في داخل الادارة الامريكية تؤ كد على ايجاد " مجلس أمن اقتصادي" من أجل تقوية الحرب الاقتصادية .
- أن عملية صنع القرارات في السياسة الخارجية أصبحت جزءاً من عملية التحليل العلمي للسياسة الخارجية ، فتحديد القوى المؤثرة في الصياغة المباشرة لتلك الدول وتحليل عملية صنع القرارات . (1 (في السياسة الخارجية هي كلها عمليات تدخل في إطار التحليل العلمي للسياسة الخارجية السياسية الدولية تعكس العلاقات المتبادلة التي تتسم بالفوضوية بين دول متصارعة ودول ذات سيادة. تأثر دعاة المنهج التقليدي بآراء توماس هوبز التي تقوم على فكرة مفادها : أن الظاهرة وعلى هذا الأساس فان المنهج التقليدي بدأ يستخدم المدلولات الدبلوماسية والعسكرية لحركة تلك الدول المؤثرة في السياسة الدولية عبر مراحلها المختلفة.




ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
-->